الاثنين، 17 مايو، 2010

عالمها الصغير

في غرفة صغيرة بلون الأمل يحيط بها عالمها الخاص
تستيقض من نومها لتلعب وتصرخ بضحكات الفرح والسرور
تلعب بدمى ذات الوان مبهجة تعضها تارة وتضع اصبعها الصغير في عينيها تارة اخرى لتقبلها بقبلة دون صوت لا تكاد تلمسها شفتاها
ثم ترميها لتمسك اخرى وترميها على الارض بلا مبالاة ثم تقف محاولة المشي عبر اللعب لتتعثر في واحدة فتاخذها وتقذفهاا بعيدا عن طريقها تقف ولا تكاد تستقيم حتى تخطو خطوة للامام تريد الوصول الى مبتغاها تقف ثم تسقط الى ان تصل الى سريرها الذي زينت حوافه بدباديب صغيرة تمسك احداها بقوة فتسمع صوت يقول لها اتركيها يا ماما تبتسم ثم تعاند وتمسكها من جديد لتسمع ذاك الصوت مرة اخرى دون النظر اليه تضحك وتمسكه بقوة
انه دبدوب الصغير صديقها تقبله وتحضنه اليها وتجلس على الارض بعد ان فقدت توازنها تنظر اليه وتبتسم ثم تحضنه ثم تقبله وتنام على الارض وتحتضنه وتغني بصوت مرتفع بكلمات غير مفهومة ثم يقل ذاك الصوت العذب شيئا فشيئا الى ان تنام وتحملها تلك اليدين الحانيتين لتضعها في سريرها الدافئ وتغطيها وتضع
دبدوبها الصغير الى جانبها
نامت ؟
نعم نامت
هاكذا تُسأل
وهاكذا تجيب
ويخرجان بخطوات لا تكاد تسمع
ليتركاها تعيش احلام سعيده في عالمها الصغير
إنها احلام العصافير
وهاكذا هم الاطفال عالمهم نوم وراحة ولعب ثم نوم وراحة واحلام